recent
أخبار ساخنة

لماذا سميت ليلة القدر بهذا الاسم وما الحكمة من إخفاء ليلة القدر؟ دعاء العشر الأواخر وليلة القدر وكيفية صلاة ليلة القدر بالتفصيل؟

لماذا سميت ليلة القدر بهذا الاسم وما الحكمة من إخفاء ليلة القدر؟ دعاء العشر الأواخر وليلة القدر وكيفية صلاة ليلة القدر بالتفصيل؟
سبب تسمية ليلة القدر بهذا الاسم وما الحكمة من إخفائها


لماذا سميت ليلة القدر بهذا الاسم وما الحكمة من إخفاء ليلة القدر؟ دعاء العشر الأواخر وليلة القدر وكيفية صلاة ليلة القدر بالتفصيل؟


تسمية ليلة القدر؟

تختصّ ليلة القدر بالعديد من الأسماء كتسميتها بليلة الحُكم؛ لأنّ الله -عزّ وجلّ- يحكم فيها ما يشاء من أمور العباد خلال العام، لقوله -تعالى-: (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ*أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ*رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)؛ فالله -تعالى- قدّرَ أعمال العباد قبل أن يخلقهم، وهو يُعطي الملائكة في تلك الليلة من اللوح المحفوظ ما يكون خلال العام من أقدار العباد؛ كما أنّ فيها يُفرقَ كُلّ أمر؛ سواءً من حيث الرزق أو الأجل أو غير ذلك؛ ولذلك تُسمّى أيضاً بليلة الأقدار، وتُسمّى أيضاً بالليلة المُباركة؛ لأنّ الله يُنزل فيها البركات على عباده، وقِيل لكثرة ما يُؤدّي المسلمون فيها من العبادات.


وقالت دار الإفتاء المصرية، إن ليلة القدر سميت بذلك؛ لأنه يُقَدَّر فيها ما يكون في تلك السَّنَة؛ لقوله تعالى: {فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ} [الدخان: 4، وقيل: سميت به لعظم قدرها عند الله، وقيل: لضيق الأرض عن الملائكة التي تنزل فيها، وقيل: لأن للطاعات فيها قَدْرًا.



وتابعت الدار عبر موقعها الرسمي، أنه يُستَحَبُّ طَلَبُها في جميع ليالي رمضان، وفي العشر الأواخِر آكَد، وفي ليالي الوِتْر منه آكَد؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ».


الحكمة من إخفاء ليلة القدر؟


الحِكمة من إخفاء ليلة القدر اقتضت إرادة الله -تعالى- بأن يجعل وقت ليلة القدر خَفيّاً على العباد، كما أخفى عنهم كثيراً من الأمور، كساعة الإجابة في يوم الجمعة، ووقت انتهاء أجل الإنسان، ويوم القيامة؛ لحِكَم مُتعدِّدة، إضافة إلى أنّه أخفى ليلة القدر؛ 


- ليكون المسلم مُجتهداً في عبادته دائماً في الليالي جميعها،


- وليكونَ حريصاً على إدراكها، والتماسها؛ خوفاً من أن تضيعَ عليه؛ فلو عُيِّنت، فإنّ العبد قد يقتصر بالعبادة على هذه الليلة فقط، وفيما يأتي ذِكرٌ لأسبابٍ وحِكَم أخرى لإخفاء ليلة القدر:


1- ليشغلَ المسلم العاقل وقته بما هو مطلوب منه من العبادة طوال الشهر، وخاصّة في العَشر الأواخر منه، ولا ينشغل بالبحث عن موعدها ووقتها. 


2- ليعظّم المسلم ليالي رمضان جميعها، وعدم الاقتصار على ليلة القَدْر فقط.


3- ليتجنّب المسلم الوقوع في المعاصي؛ فإنّ وقوعه في المعصية مع عِلمه بكونها في ليلة القَدر تُوجِب الإثم العظيم، وليس حاله كمَن وقع في الإثم مع عدم عِلمه بأنّها ليلة القَدر.


4- ليحصل العبد على ثواب الاجتهاد في إدراكها وطلبها.


5- ليظهر سِرّ الآية التي قال فيها الله -عزّ وجلّ-: (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، وأنّ هذه العبادة صدرت من العباد في ليلة مَخفيّة؛ فيعلم الذين في السماوات أنَّ هذه الليلة لو كانت معلومة لاجتهدَ فيها العباد أكثر.


لماذا سميت ليلة القدر بهذا الاسم وما الحكمة من إخفاء ليلة القدر؟ دعاء العشر الأواخر وليلة القدر وكيفية صلاة ليلة القدر بالتفصيل؟
دعاء العشر الأواخر وليلة القدر وكيفية صلاة ليلة القدر


* دعاء ليلة القدر المباركة


بشأن أدعية ليلة القدر في هذه الليالي المباركة، عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها قالت: ((قلتُ: يا رسولَ الله، أرأيتَ إنْ علمتُ أيَّ ليلةٍ ليلةُ القدْر؛ ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللَّهُمَّ إنَّك عفُوٌّ تحبُّ العفوَ، فاعفُ عنِّي)) رواه الترمذي.



أدعية العشر الأواخر من رمضان المبارك


* ادعية العشر الاواخر من رمضان يمكنك الدعاء بهذه الأدعية ولا تنسى الدعاء بـ"اللَّهُمَّ إنَّك عفُوٌّ تحبُّ العفوَ، فاعفُ عنِّي" في جميع أيام العشر الأواخر ؟



اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الفَوْزَ يَوْمَ القَضَاءِ، وَعَيْشَ السُعَدَاءِ، وَمَنَازِلَ الشُهَدَاءِ، وَمُرَافَقَةَ الأَنْبِيَاءِ، وَالنَّصْرَ عَلَى الأَعْدَاءِ.


اللَّهُمَّ قَدْ أَنْزَلْتُ بِكَ حَاجَتِي. فَإِنْ قَصُرَ رَأيِي وَضَعُفَ عِلْمِي وَعَمَلِي افْتَقَرْتُ إِلى رَحْمَتِكَ، فَأَسْأَلُكَ يَا قَاضِيَ الحَاجَاتِ. وَيَا شَافِيَ الصُدُورِ أَنْ تُجِيِرَنِي مِنْ عَذَابِ السَّعِيِرِ. وَمِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ وَمِنْ دَعْوَةِ الثُبُورِ.


اللهمَّ اقسمْ لنا من خشيتِك ما يحولُ بيننا وبين معاصيكَ، ومن طاعتِك ما تبلغُنا به جنتَك، ومن اليقينِ ما يهونُ علينا مصيباتِ الدنيا، ومتعنَا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوتِنا ما أحييتَنا، واجعلْه الوارثَ منا، واجعلْ ثأرنا على منْ ظلمَنا، وانصرْنا على منْ عادانا، ولا تجعلْ مصيبَتنا في دينِنا، ولا تجعلِ الدنيا أكبرَ همِّنا، ولا مبلغَ علمِنا، ولا تسلطْ علينا منْ لا يرحمُنا.


اللهم إنا نسألك بأنك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، أن تنظر إلينا في ساعتنا هذه فتنزل علينا رحمة من عندك وحنانا من لدنك تغننا بها عن رحمة وحنان من سواك.


اللهم ربنا لك الحمد، أتمم النعمة والفضل والعافية والستر وجبر الكسر وزيادة البر وكبت الشر، يا من تزيد في الخلق ما تشاء زدنا قوة منك نتقوى بها على طاعتك، نلتمس عونا منك لنقوم بشكر نعمك، أطفئ لوعة قلوبنا بفيض من حبك ولطفك.




كيفية صلاة ليلة القدر بالتفصيل؟


كيفيّة صلاة ليلة القدر بالتفصيل سنّ أداء قيام رمضان ومنه ليلة القدر إحدى عشرة ركعةً، ويجوز القيام ثلاث عشرة ركعةً، مع التسليم بعد أداء كلّ ركعتَين، كما يجوز أحياناً أداء كلّ أربع ركعاتٍ بسلامٍ، وقد سُئلت عائشة أمّ المؤمنين -رضي الله عنها- عن كيفيّة صلاة النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في رمضان، فقالت: (ما كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَزِيدُ في رَمَضَانَ، وَلَا في غيرِهِ علَى إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أَرْبَعًا، فلا تَسْأَلْ عن حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا، فلا تَسْأَلْ عن حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا)،ويُستحسن اختصاص آخر رمضان؛ أي العشر الأواخر منه بإطالة الصلاة؛ من قيامٍ، وركوعٍ، وسجودٍ؛ اقتداءً بالنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، وقد بيّن العلماء كيفيّة أداء صلاة التراويح، وعدد ركعاتها، 


وبيان ما ذهبوا إليه آتياً: 


*الحنفيّة: قالوا إنّ عدد ركعاتها عشرون ركعةً، بعَشْر تسليماتٍ، ويُكره وَصْل كلّ الرّكعات مع بعضها، والجلوس بين كل ركعَتين، والجلوس الواحد بين الرّكعات يجعلها ركعَتين، ويُستحبّ الجلوس والاستراحة بعد كلّ أربع ركعات؛ للتسبيح والدُّعاء.


*المالكيّة: قالوا إنّ عدد ركعاتها ست وثلاثون ركعةً، ثمّ الوتْر بثلاث ركعاتٍ، ويُندب التسليم بعد كلّ ركعتَين، ويُكره الجلوس بين كلّ ركعَتين دون التسليم، أي بأداء الرّكعات جميعها مرّة واحدةٍ، والجلوس بين كلّ ركعَتين، والتسليم بعدها جميعها.


* الشافعيّة: قالوا إنّها عشرون ركعةً، وذلك في كلّ ليلةٍ من ليالي شهر رمضان، وتؤدّى كلّ ركعتَين بتسليمةٍ، ولا يصحّ أداء أربع ركعاتٍ بسلام واحدٍ، أمّا وقتها فهو ما بين صلاة العشاء وصلاة الفجر، على أن تؤدّى قبل صلاة الوتْر، ولا بدّ من تحديد النيّة في أداء الصلاة، ولا تصحّ نيّة النافلة المُطلقة. 


*الحنابلة: قالوا إنّها عشرون ركعةً، ولا بأس من الزيادة عليها، وتعدّ سنّةً مؤكّدةً، ويُسنّ الوتْر بعد التراويح جماعةً، يجهر الإمام فيهما بالقراءة، ويُسلّم بعد كلّ ركعتَين.



google-playkhamsatmostaqltradent